مكي بن حموش
6047
الهداية إلى بلوغ النهاية
اللّه « 1 » فيديمها ويطوّلها فلا تفتر « 2 » ، وهي التي يقول « 3 » : ما ينظر « 4 » هؤلاء إلّا صيحة واحدة ما لها من فواق « 5 » ثمّ يأمر اللّه « 6 » إسرافيل « 7 » بنفخة الصّعق ، فيقول : انفخ نفخة الصّعق ، فيصقق أهل السّماوات والأرض إلّا من شاء اللّه فإذا هم فيها خامدون ، ثم يميت من بقي فإذا لم يبق إلّا اللّه الواحد الصّمد بدّل الأرض غير الأرض والسّماوات ، فيبسطها ويسطحها ويمدّها « 8 » مدّ الأديم العكاظيّ لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، ثمّ يزجر اللّه الخلق زجرة فإذا هم في « 9 » ( هذه ) « 10 » المبدّلة في مثل مواضعهم من الأولى ما كان في بطنها وما كان على ظهرها « 11 » " قال قتادة : ذكر لنا أنّ نبيّ ( اللّه ) « 12 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » كان يقول : " تهيج السّاعة بالنّاس والرّجل يسقي ماشيّته ، والرجل يصلح حوضه ، والرّجل يقيم سلعته في سوقه ،
--> ( 1 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 2 ) ( ب ) : " ولا يفتر " . ( 3 ) ( أ ) : " تقول " . وفي جامع البيان " يقول اللّه " . ( 4 ) في ( أ ) و ( ب ) : " ما ينظرون " ( وهو خطأ ) . ( 5 ) ص : الآية 14 . ( 6 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 7 ) ( أ ) : " سرافيل " ، ( ب ) : إسرافيل عليه السّلام . ( 8 ) ( ب ) : " يدها " ( وهو تحريف ) . ( 9 ) ( ب ) : " فيه " ( وهو تحريف ) . ( 10 ) ساقط من ( ب ) . ( 11 ) أورده الطبري في جامع البيان 23 / 14 ، وجعله مع الذي قبله حديثا واحدا . ( 12 ) اسم الجلالة " اللّه " ساقط من ( ب ) . ( 13 ) ( ب ) : " عليه السّلام " .